لماذا تختار الأقمشة الإيرانية؟
- لأن الأقمشة الإيرانية تعد من أفضل أنواع الأقمشة عالميًا، وتتصدر في المرتبة الأولى، فوق قائمة أفضل الدول في صناعة الأقمشة.
- وهذا سبب قوي يجعلك غير محتاج لبذل جُهد لتُعرف الناس من الحرير؛ أما القلمكار فيُصنع من خيوط مصبوغة بألوان طبيعية.
ما هي صفات مشترين القماش الإيراني؟
- أعلم أنك زبائن القماش الإيراني، هم من نوع رفيع من البشر؛ وهم الذين يحبون الفن الراقي.
- لهذا لا تندم على شراء قماش مرتفع الثمن؛ لأنهم يقدرون قيمته جيدًا.
- أحرص فى أثناء تقديم المنتج أن تجعل الزَّبُون يشعر أنك تبيع له تحفة فنية ليس مجرد قطعة قماش.
كيف تتميز فى تجارة الأقمشة الإيرانية وتبيع أكثر من غيرك؟
- يجب أن تدرس منتجاتك التي تبيعها، فأنت بصفتك تاجر وبائع عليك أن تميز بين أنواع الأقمشة التي بيعها.
- أنت ليس كأي بائع، فكما بينا من قبل إنك تتعامل مع مستوى رفيع من البشر، فلا تتوقع أن أسئلة الزبائن تنحصر في أسعار القماش فقط!
- فقد تجد زَبُون يسألك ما معنى كلمة يسألك ما معنى كلمة كشمير؟ ! فيجب أن تكون إجابتك جاهزة حيث إن الكشمير معناه شجرة السرو التي ينحني طرفها بفعل الريح.
- عليك أن تفاجىء الزَّبُون بثقافتك التي تفوق توقعاته؛ فمثلاً في المثال السابق الخاص بمعنى كشمير، تستطيع أن تضيف على إجابتك أن معنى الكشمير يعود إلى شجر السرو؛ ولهذا السبب يتم اختيار الرُّسُوم الموجودة على هذا القماش على شكل شجرة السرو المنحنية، التي يطلقون عليها اسم الشجيرة.
وبعدما تعرفنا على مزايا الأقمشة الإيرانية وأفضل الأنواع، يأتي السؤال الأهم وهو
(كيف تبدأ في تجارة الأقمشة الإيرانية؟)
بواسطة خطوتين:
أولاً: تجهز كل الأوراق القانونية اللازمة الخاصة باستيراد البضائع من الخارج وعليك الرجوع لقانون الاستيراد داخل بلدك، ولو أردت استشارة خاصة للتعرف على الشروط والتراخيص اللازمة الخاصة بملف الاستيراد داخل مصر عليك بالضغط هنا.
ثانيًا: تستطيع البحث عبر الإنترنت والتعرف على تجار القماش فى إيران، ولو أردت المساعدة بواسطة مدونة ينمو تستطيع تسجيل بياناتك واضغط هنا حتى نرشح لك تاجر من إيران بشكل مباشر لتبدأ العمل.
وأخيرًا قبل الدخول في مجال بيع وشراء الأقمشة الإيرانية عليك بالتعلم، لا تستعجل في الربح، فلكى تربح عليك أن تتعلم كلّما يخص المجال كما بينا، وأعلم أن التعليم المستمر هو سر النجاح في الحياة سواء العملية أو الاجتماعية، وبالتوفيق فى تجارة الأقمشة الإيرانية.
بقلم: منة الله بنت محمد
تعليقات
إرسال تعليق